عرض مشاركة مفردة
قديم 07-10-2004, 10:29 PM
عصر الظهور عصر الظهور غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 12105

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 657

آخر تواجد: 20-02-2007 06:52 PM

الجنس:

الإقامة:

مدينة مشهد


يوجد طريقان من طهران إلى مشهد واحد من الجنوب صحراوي خالي من الأشجار ويستغرق حوالي 16 إلى 17 ساعة متواصلة .
الثاني من الشمال وهو مليء بالأشجار والأنهار والجبال والشلالات والمناظر الخلابة التي لايمكن وصفها مهما حاول الأنسان لأنها إبداع إلهي وهو يوحي إلى الإنسن بجنة الفردوس التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده فإذا كانت طبيعة الدنيا بهذه الحلاوة فكيف بتلك الجنة.

الأماكن المقدسة (المراقد):
1/ الحرم الرضوي المطهر وبه قبور بعض المراجع.
2/ خاجه ربيع ( وهو صاحب الإمام الرضا عليه السلام ) ويبعد عن مشهد 15 كيلو متر.
3/ خاجه مراد ( وهو صاحب الإمام الرضا عليه السلام ) ويبعد عن مدينة مشهد 20 كيلو متر.
4/ خاجه أبو الصلت الهروي ( خادم الإمام الرضا عليه السلام ) ويبعد عن مشهد 15 كيلو متر.
5/إمام زاده (يحيى بن الإمام زين العابدين (ع)) ويقع في مدينة ميامي ويبعد 75 كيلو عن مشهد.
6/ قدك كاه (موضع قدم الإمام الرضا (ع) ويقع في نيسابور ويبعد 90 كيلو متر عن مدينة مشهد.
7/ متحف الإمام الرضا (ع) ويقع في الحرم الرضوي المطهر.
8/ الفضل بن شاذان في منطقة نيشابور.
9/ إمام زاده محمد المحروق وابراهيم بن موسى الكاظم.
10/ مضيف الإمام الرضا .


من حياة الإمام (عليه السلام):

الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) هو الإمام الثامن للشيعة الإمامية كان يسكن مدينة جده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فاستدعاه الخليفة الداهية المأمون في خطة سياسية لتركيز قواعد ملكه فأجاب الإمام مكرهاً ومرت الفترة القصيرة من مجيئه مصحوبة باستقبال شعبي، خابت آمال الخليفة ورأى التخلص منه (عليه السلام) بطريقة الحكام، فدس إليه السم ومات شهيداً، وكان بطبيعة حال القتلة أول الباكين عليه.


صفحة من التاريخ:

وينبغي أن نلقي نظرة خاطفة للأحداث قبل مجيئ الإمام في العهد العباسي ففي سنة 129هـ كان أبو مسلم الخراساني (عبد الرحمن) أول من ثار في وجه العباسيين بتوجيه إبراهيم الإمام وقد أرسل الإمام إليه في 5 رمضان 129هـ لواءين سماهما (الظل) و (السحاب) وهو يتلو:

(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، واستجاب له الرأي العام حتى أتاه في ليلة واحدة أهل ستين قرية متبايعين (الكامل لابن الأثير 5 - 342 - بيروت)، وبعد سنة واحدة سنة 130هـ، استولى أبو مسلم على (مرو) العاصمة وكان نص البيعة:

(أبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم والطاعة للرضا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليكم بذلك عهد الله وميثاقه بالطلاق والعتاق والمشي إلى بيت الله الحرام وعلى أن لا تسألوا رزقاً ولا طعماً حتى يبتدئكم به ولاتكم) ابن الأثير: ج5 ص 380 وبويع أبو العباس السفاح سنة 132هـ في الكوفة أول خليفة للعباسيين وأعلن: (يا أهل الكوفة إنا والله ما زلنا مقهورين على حقنا حتى أتاح الله شيعتنا أهل خراسان فأحيا بهم حقنا وأبلج منهم حجتنا وأظهر بهم دولتنا وأراكم الله بهم ما لستم تنظرون).

ولما اشتد ساعد العباسيين ساروا على نهج الأمويين في استغلال البلاد وتضييع الحقوق وإرساء قواعد الحكم ضد الإسلام حتى خرج شريك بن شيخ المهدي ببخارى قائلاً: (وما على هذا اتبعنا آل محمد العباسيين أن يسفك الدماء وإن يعمل بغير الحق).

وكان جزاء العباسين لأبي مسلم أن دعا المنصور أربعة من خاصته ولما صفق المنصور قتلوه بعلامة مسبقة بينهم.

وكان تلاعبهم ببيت المال لا يقل عن الأمويين فهذا علي بن عيسى الذي تولى خراسان سنة 183هـ لما استولى على خزانة كان عليها ألف وخمسمائة بعير واستصفى ماله فإذا به ثمانون ألف ألف ألف (ثمانون مليوناً).

هذا عدا ثلاثين ألف ألف كان قد خبأه ابنه عيسى قبل أن يقتل في أحد البساتين، وفي سنة 193هـ قدم الرشيد إلى خراسان لما ثار رافع بن الليث في خراسان وجه الخلافة العباسية واستفحل أمره فأرسل هرثمة لمحاربته ضد رافع بن الليث، فطلب الرشيد قصاباً وقال له: لا تشحذ مداك بل ابقها على حالها غير مسنونة وقطع هذا الفاسق وعجل به ولا تبقِ عضواً من أعضائه في جسمه وأنا حي وقد قطعه حتى جعله أشلاء وعدت الأعضاء المقطعة فإذا هي أربعة عشر. (تاريخ الطبري 6 - 525).

ولما نزل الرشيد في منزل الجنيد بن عبد الرحمن في ضيعة له تعرف بـ (سناباد) مات ودفن فيها في جمادى الأولى سنة 193هـ.

وفي سنة 183 هـ وهي سنة وفاة الكاظم (عليه السلام) أعلن هارون كون الأمين خليفة له وخاصة في بغداد لأن أمه عربية ومعه هوى العرب.

وبما أن المأمون أمه فارسية (مراجل) فخلفه على إيران وعاصمتها (مرو). وبموته دب الخلاف بين الأمين والمأمون وكان قد ابتدأ الأمين بمطالبه خراج خراسان لنفسه وانتهى الأمر إلى سنة 196هـ فاحتل المأمون بغداد وقتل أخاه الأمين، ولما جيئ برأسه قال ذو الرياستين يؤلب على طاهر بن الحسين (أمرناه بأن يأتي به أسيراً به إلينا عقيراً( فقال المأمون: (مضى ما مضى) (البداية والنهاية 10/243).

وكان للأمين مكانته النافذة لدى العباسيين لعروبته وشدة موقعه مع مكانه المأمون لأن أمه (أم ولد) أعجمية وكان كافياً في إبعاده وكره العباسية له، ومن جانب آخر تواجدت ثورات العلويين في عصر المأمون أمثال:

1 - ابن طباطبا العلوي بالكوفة.

2 - زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي المعروف بزيد النار بالبصرة.

3 - الحسين بن الحسن الأفطس تغلب في مكة.

4 - محمد بن سلمان بن داود بن الحسن بن علي في المدينة.

5 - إبراهيم بن موسى بن جعفر في اليمن وغيرهم.

والمأمون اتبع سياسة أخرى ونتيجة لمواقف العباسيين المخاذل وموقف العلويين المعادي أخذ يتقرب إلى العلويين ليأمن من غدر العباسيين واقترح ولاية العهد للإمام الرضا (عليه السلام).


ولاية العهد:

وأعلن ولاية العهد رسمياً في 27/رمضان/201هـ وأمر بسبك اسم الإمام، وترك السواد واستعمال الخضرة مكانه، قال ابن الأثير (إن المأمون قد أنفذ إلى الإمام بأني أريد أن أخلع نفسي من الخلافة وأقلدكم إياها فما رأيك في ذلك؟ فأنكر الإمام هذا الأمر). (البداية والنهاية 10/250).

وقال المأمون (إني عاهدت الله أن أخرجها إلى أفضل آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع وما أعلم أحداً أفضل من هذا الرجل؟ (مقاتل الطالبيين/56) وأضاف ابن الأثير (كان المأمون شديد الميل إلى العلويين والإحسان إليهم وخبره مشهور معهم وكان يفعل ذلك طبعاً لا تكلفاً).

والمهم أن الإمام رفض الاقتراح فقال المأمون: (إن عمر جعل الشورى في ستة أحدهم جدك وقال: من خالف فاضربوا عنقه) (المقاتل/563).

وهذا واضح في التهديد وعدم تشيع المأمون فإنه يستدل بكلام من لا يستدل به الشيعة، فإذا كان عمر قال ما قال باعتباره خليفة فليس للمأمون الذي يظهر التنازل بمثل ذلك بل يلزمه أن يرى رأي الإمام فهذه الكلمة تكشف عن كل الحقائق. وما زال به حتى أجاب الإمام (عليه السلام) وجلس المأمون في يوم الخميس وأعلن أنه (ولي عهده) وقد سماه الرضا وأمر بلبس الخضرة والعود للبيعة الخميس المقبل.

وقال أبو الفرج: (ولما كان ذلك اليوم ركب الناس من القواد والقضاة وغيرهم من الناس في الحضرة وجلس المأمون ووضع للرضا وسادتين عظيمتين حتى الحق بمجلسه وفرشه، وأجلس الرضا عليها في الحضرة وعليه عمامة وسيف ثم أمر ابنه العباس بن المأمون فبايع له أول الناس ورفع الرضا يده فتلقى بظهرها وجه نفسه وببطنها وجوههم.

فقال المأمون: مدّ يدك للبيعة فقال الرضا (عليه السلام): إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا كان يبايع فبايعه الناس ووضعت البدر وقامت الخطباء والشعراء فجعلوا يذكرون فضل علي بن موسى، وما كان من المأمون في أمره، ثم قال المأمون للرضا قم فاخطب الناس وتكلم فيهم.

فقال الرضا (عليه السلام) بعد حمد الله والثناء عليه: (إن عليكم حقاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن علينا حق به، فإذا أديتم إلينا ذلك وجب علينا الحق لكم) وأمر المأمون فضربت له الدراهم وطبع عليها اسم الرضا وجعل له من الولاية للعهد في كل بلد.


نص ولاية العهد:

(هذا كتاب كتبه عبد الله بن هارون الرشيد أمير المؤمنين بيده لعلي بن موسى بن جعفر ولي عهده، أما بعد فإن الله عز وجل اصطفى الإسلام ديناً واصطفى له من عباده رسلاً، دالين عليه وهادين إليه يبشر أولهم، بآخرهم ويصدق تاليهم بماضيهم، حتى انتهت نبوءة الله إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، على فترة من الرسل ودروس من العلم وانقطاع من الوحي واقتراب من الساعة فختم الله به النبيين وجعله شاهداً لهم ومهيمناً عليهم، وأنزل عليه كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، فأحل وحرم ووعد وأوعد وحذر وأنذر وأمر به ونهى عنه لتكون له الحجة البالغة على خلقه، (وليهلك من هلك عن بينة، ويحيي من حيي عن بينة، وإن الله لسميع عليم)، فبلغ عن الله رسالته ودعا إلى سبيله بما أمره به من الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ثم بالجهاد والغلظة حتى قبضه الله إليه واختار له ما عنده صلى الله عليه وآله وسلم، فلما انقضت النبوة وختم الله بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم الوحي والرسالة جعل قوام الدين ونظام أمر المسلمين بالخلافة وإتمامها وعزها والقيام بحق الله فيها، وبالطاعة التي تقام بها فرائض الله وحدوده وشرائع الإسلام وسننه، ويجاهد به عدوه فعلى خلفاء الله طاعته فما استحفظهم واسترعاهم من دينه أو عباده، وعلى المسلمين طاعة خلفائهم ومعاونتهم على إقامة حق الله وعدله وأمن السبل وحقن الدماء وصلاح ذات البين، وجمع الألفة وفي اخلال ذلك اضطراب حبل المسلمين واختلالهم واختلاف ملتهم وقهر دينهم واستعلاء عدوهم، وتفرق الكلمة وخسران الدنيا والآخرة فحق على من استخلفه الله في أرضه وأئتمنه على خلقه أن يؤثر ما فيه رضا الله وطاعته ويعدل فيما الله واقعه عليه وسائله عنه ويحكم بالحق ويعمل بالعدل فيما حمله الله وقلده، فإن الله عز وجل يقول لنبيه (عليه السلام): (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب).

وقال عز وجل: (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون) وبلغنا أن عمر بن الخطاب قال: (لو ضاعت سخلة بشاطئ الفرات لتخوفت أن يسألني الله عنها) وأيم الله أن المسؤول عن خاصة نفسه الموقوف على عمله فيما بين الله وبينه ليعرض على أمر كبير وعلى خطر عظيم، فكيف بالمسؤول عن رعاية الامة وبالله الثقة وإليه المفزع والرغبة في التوفيق مع العصمة والتسديد والهداية إلى ما فيه ثبوت الحجة والفوز من الله بالرضوان والرحمة .. وانظر الامة لنفسه وأنصحهم في دينه وعباده من خلائفه في أرضه من عمل بطاعة الله وكتابه وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) في مدة أيامه وبعدها وأجهد رأيه ونظره فيمن يوليه عهده ويختاره لإمامة المسلمين ورعايتهم بعده وينصبه علماً لهم ومفزعاً في جمع إلفتهم، ولَمِّ شعثهم وحقن دمائهم، والأمن بإذن الله من فرقتهم، وفساد ذات بينهم واختلافهم ورفع نزع الشيطان وكيده منهم، فإن الله عز وجل جعل العهد بعد الخلافة من تمام أمر الإسلام وكماله وعزة وصلاح أهله، وألهم خلفاءه من توكيده لمن يختارونه له من بعدهم ما عظمت به النعمة، وشملت فيه العافية ونقض الله بذلك مكر أهل الشقاق والعداوة و السعي في الفرقة والتربص للفتنة، ولم يزل أمير المؤمنين منذ أفضت إليه الخلافة، فاختبر بشاعة مذاقتها، وثقل محملها وشدة مؤونتها، وما يجب على من تقلدها من ارتباط طاعة الله مراقبته فيما حمله منها فانصب بدنه وأسهر عينه وأطال فكره، فيما فيه عز الدين وقمع المشركين وصلاح الأمة ونشر العدل وإقامة الكتاب والسنة ومنعه ذلك من الخفض والدعة ومهنأ العيش علماً بما الله سائله عنه ومحبته أن يلقى الله مناصحاً له في دينه وعباده ومختاراً لولاية عهده ورعاية الأمد من بعد. أفضل من يقدر عليه في دينه ورعه وعلمه وأرجاهم للقيام بأمر الله وحقه، مناجياً الله بالاستخارة في ذلك ويسأله الهامة ما فيه رضاه وطاعته في ليله ونهاره، معملاً في طلبه والتماسه في أهل بيته من ولد عبد الله بن العباس وعلي بن أبي طالب فكره ونظره، ومقتصراً فيمن علم حاله ومذهبه منهم على علمه وبالغاً في المسألة عمن خفي عليه أمره جهده وطاقته حتى استقصى أمورهم بمعرفته، وابتلى أخبارهم مشاهدة واستبرى أحوالهم معاينة وكشف ما عندهم مساءلة فكانت خبرته بعد استخارته لله وإجهاده نفسه في قضاء حقه في عباده وبلاده في البيتين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، لما رأى من فضله البارع وعلمه الناصع وورعه الظاهر، وزهده الخالص وتخليه عن الدنيا وتسلمه من الناس، وقد استبان له ما لم تزل الأخيار عليه متواطئة والألسن عليه متفقة، والكلمة فيه جامعة ولم يزل يعرفه به من الفضل يافعاً وناشئاً وحدثاً ومكتهلاً فعقد له بالعقد والخلافة إيثاراً لله والدين ونظراً للمسلمين وطلباً للسلامة وثبات الحجة والنجاة في اليوم الذي يقوم الناس فيه لرب العالمين) انتهى العهد بطوله على رواية أبي العباس أحمد بن علي القلقشندي المتوفى 821هـ في (صبح الأعشى 9/364) وأضاف قائلاً: (ودعا أمير المؤمنين ولده وأهل بيته وخاصته وقواده وخدمه فبايعوه مسرعين مسرورين عالمين بإيثار أمير المؤمنين طاعة الله عن الهوى في ولده وغيرهم عمن هو أشبك رحماً وأقرب قرابة وسماه (الرضى) إذ كان رضياً عند أمير المؤمنين فبايعوا معشر بيت أمير المؤمنين ومن بالمدينة المحروسة من قواده وجنده وعامة المسلمين (الرضى) من بعده.

ولقب الإمام بالسلطان واتبعت معه عادات السلاطين ولها بعض الآثار، ومن العادات المتبعة في مشهد (نقار خانه) تقرع الطبول والأبواق عند طلوع الشمس وغروبها في كل يوم، وكذلك إذا حصلت حادثة مهمة جداً.

والسبب فيه على ما يقال أن هذه العادة كانت من رسوم الخلفاء والسلاطين وبما أن الإمام الرضا (عليه السلام) كان ولي عهد الخليفة واستعملوها ولا تزال العادة المتبعة في قيادات الجيش والشرطة، وكان لأخذ البيعة للرضا إساءة إلى الحزب العباسي العربي في بغداد وكان رد الفعل منهم أن خلعوا المأمون وبايعوا عمه إبراهيم بن المهدي العباسي في 5/محرم/202هـ، وكان وصول النبأ سبباً مباشراً في عزم المأمون للسفر إلى العراق لتصفية الأمر وكان تصفية الفضل بن سهل، وولي عهده الرضا (عليه السلام) والذي يقتضيه الموقف لترضية الحزب العربي بالتخلص من العناصر التي أدت إلى نقمتهم وهي:

1 - استخلاف الإمام العلوي.

2 - استوزار الفضل الفارسي وتختلف الروايات في كيفية التخلص أو أسبابه والمهم أن وفاة هذين حصل متعاقباً مما يدل على يد المأمون في ذلك.

وقد قتل الفضل في سرخس في الحمام ومات الرضا (عليه السلام) في طوس سنة 202 - وبعد وفاتهما معاً استقبل في بغداد بحفاوة بالغة من قبل العباسيين.


وفاة الإمام (عليه السلام):

إن الأحداث التي جرت بعد العهد كانت هامة من عدة نواحي من التأثير المباشر لسيرة الإمام (عليه السلام) التي كانت تمثل السيرة النبوية بالنسبة إلى مجتمعه، وكان الرأي العام بلا شك يقارن بينها وبين ما عليه سيرة الخلفاء والعباسيين وما بينهما من بون شاسع مما جعل الخليفة نفسه يكيف نفسه بما يسعه ما تقتضيه طبيعة الموقف.

وكان لمكانة الإمام (عليه السلام) تأثير في سياسة الدولة مما جعل المأمون يقتنع أو يتظاهر بالإعتقاد بما يأتي:

1 - أفضلية علي (عليه السلام).

2 - خلق القرآن.

3 - الإختيار.

4 - حلية المتعة.

وكان الإمام الرضا (عليه السلام) يفضح خطط المأمون السياسية في كل فرصة متاحة وذلك بتطبيق سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته العامة.

وقد توترت العلاقات بين الخليفة والإمام، وصار يزداد شيئاً فشيئاً حتى بات الإمام يعتقد بدنو أجله.

ولما أحس الإمام (عليه السلام) بالخطر اقترح ما يأتي كما في (الطبري 7/147). قال الرضا للمأمون: (من جملة ما ينقسم الناس عليه هو مكان الحسن بن سهل في العراق ومكان أخيه الفضل بن سهل في خراسان ومكانه هو (الرضا (عليه السلام)) ومكان بيعة المأمون له بولاية العهد من بعده).

وفي (تذكرة الخواص): قال الرضا: (يا أمير المؤمنين النصح لك واجب والغش لا يحل لمؤمن، إن العامة تكره ما فعلت معي والخاصة تكره الفضل بن سهل، فالرأي أن تنحينا عنك حتى يستقيم لك الخاصة والعامة).

فالإمام اقترح الإستقالة لما أحس بخطة الإغتيال.

ولم يرَ المأمون أن ينحي هذين الرجلين يسجل التاريخ أن الفضل قتل في الحمام غيلة أو بأمر غيره، والمهم أنه اغتيل، وإن الإمام الرضا توفي حين توجه موكب المأمون إلى بغداد الساخط على ولاية عهده، ولا شك أن التخلص منه شئ يقتضيه الموقف وطبيعة الموقف تقتضي ارتباط الوفاة أيضاً بالموقف العباسي وهذا ما تؤكده الشيعة.

ويروى في نصوص غير الشيعة أيضاً. قال في (خلاصة تهذيب الكمال) عن (سنن ابن ماجة): (إن الرضا مات مسموما ًبطوس) وابن خلكان: (قد أكل عنباً وأكثر منه، وقيل: بل كان مسموماً فاعتل منه ومات) في (الوفيات 2/432).

وأبو الفرج الأصبهاني عن أبي الصلت الهروي (دخل المأمون إلى الرضا يعوده فوجده يجود بنفسه فبكى، وقال عزيز عليَّ يا أخي بأن أعيش ليومك وقد كان في بقائك أمل وأغلظ عليَّ من ذلك وأشد أن الناس يقولون إني سقيتك سماً، وأنا إلى الله من ذلك برئ، فقال الرضا: صدقت يا أمير المؤمنين أنت والله برئ).

فيظهر أن الإمام (عليه السلام) كان يستهزئ به أو يريد أنه ليس مباشراً بل هو الآمر فبرأه عن المباشرة وليس براءة عن التسبب ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي أشار الإمام (عليه السلام) إلى الخلفيات بل كان متنبهاً إليها منذ البداءة وهو في المدينة، ففي (الدر النظيم للشامي) عن الرضا (عليه السلام): (لما أردت الخروج (أي إلى خراسان) جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليَّ حتى أسمع بكاءهم ثم فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثم قلت لهم إني لا أرجع إلى عيالي أبداً ثم أخذت أبا جعفر الجواد فأدخلته المسجد، ووضعت يده على حافة القبر وألصقته به، واستحفظته برسول الله وأمرت جميع ولدي له السمع والطاعة وترك مخالفته وعرفتهم أنه القائم مقامي).

وعن عبد الكريم بن طاووس لما طلب المأمون الرضا (عليه السلام) من المدينة، إلى خراسان سار (عليه السلام) من المدينة إلى البصرة ولم يذهب إلى الكوفة ثم توجه من البصرة إلى بغداد على طريق الكوفة ومن هناك إلى مدينة قم ودخل قم فاستقبله أهلها فتخاصموا في ضيافته كل يبغي أن يحل (عليه السلام) داره، فقال (عليه السلام): إن جملي هو المأمور أي أنه (عليه السلام) يحل حيثما برك الجمل، فأتى الجمل داراً واستناخ على بابه وكان صاحب الدار قد رأى في المنام في ليلته أن الرضا (عليه السلام) سيكون ضيفه غداً فلم تمضِ مدة طويلة حتى أصبحت الدار مقاماً من المقامات الرفيعة، وهو في عصرنا مدرسة معمورة وتعرف اليوم 1385هـ باسم المدرسة الرضوية.

وعن الرضا (عليه السلام) إني سأقتل مسموماً مظلوماً وأقبر إلى جنب هارون ويجعل الله عز وجل تربتي مختلف شيعتي فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة، والذي أكرم محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بالنصرة واصطفاه على جميع الخليقة لا يصلّي عليّ أحد منكم عند قبري ركعتين إلا استحق المغفرة من الله عز وجل يوم يلقاه والذي أكرمنا بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالإمامة وخصنا بالوصية إن زوار قبري لأكرم الوفود على الله يوم القيامة.

وعن الجواد (عليه السلام): ضمن لمن زار أبي بطوس عارفاً بحقه الجنة على الله تعالى، وأيضاً: من زار قبر أبي فله الجنة.

وعن الجواد (عليه السلام): من زار قبر أبي بطوس غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال ابن مهزيار قلت لأبي جعفر (الجواد) جعلت فداك زيارة الرضا أفضل أم زيارة أبي عبد الله الحسين بن علي قال: زيارة أبي أفضل وذلك أن أبا عبد الله يزوره كل الناس وأبي لا يزوره إلا الخواص من الشيعة.

قال الإمام الهادي (عليه السلام): من كانت له إليَّ حاجة فليزر قبر جدي الرضا بطوس وهو على غسل وليصل عند رأسه ركعتين وليسأل الله تعالى خاصة في قنوته فإنه يستجاب له ما لم يسأل في مأثم أو قطيعة رحم، فإن موضع قبره لبقعة من بقاع الجنة لا يزورها مؤمن إلا أعتقه الله تعالى من النار وأدخله دار القرار.


من تاريخ المزار:

يــــــا قبر طوس سقاك الله رحمته ماذا ضمنت من الخيرات يا طوس

مشهد: المدينة المقدسة الأولى في إيران كانت تعرف بطوس ومشهد الرضا (عليه السلام) فغلب عليه الإسم، تبعد عن العاصمة طهران 924كم، جاء في (مقاتل الطالبيين): (احضر المأمون الإمام الرضا قبل أن يحفر قبره وأمر أن يحفر إلى جانب أبيه).

واتفقت المصادر على أنه (عليه السلام) دفن في القبة التي دفن فيها هارون الرشيد بطوس في دار حميد بن قحطبة الطائي ويظهر أن الذي بنى تلك القبة على الرشيد هو ولده المأمون.

وكان المأمون العالم السياسي يريد بذلك أن يبقى أثر قبر أبيه ثابتاً لا يمحى وهو عالم بتاريخ الطغاة والظلمة مهما كانت جبروتهم، ولكن بعد مرور الزمن أصبحوا في خبر كان، فأراد أن يستغل شخصية الإمام (عليه السلام) ليخلد قبر أبيه هارون الرشيد، ولكنه غفل أن الحق يعلو ولا يعلى عليه ولا سلطان إلا للحق فإذا مات السلطان ماتت معه جبروته ويبقى منطق العدالة وحده هو الحاكم، وبعد أن كسر الدهر قوة العباسيين أصبح مرقد الإمام (عليه السلام) هو المزار وحده حتى أصبحت البلدة لا تعرف إلا باسم مشهد الرضا (عليه السلام) ولم تعد تسمع ذكراً لقبر هارون في بطون التاريخ، وفي ذلك يقول شاعر أهل البيت دعبل الخزاعي:

قـــــبران فــــي طــوس خير الخلق كلهم وقــــــــبر شـــــــرهـم هــــــــذا من العبر

مــــا يـنفع الرجـــس مــــــن قرب الزكي وما على الزكي بقرب الرجس من ضرر

هيـــهات كـــــل امــــرئ رهن بما كسبت لـــــه يــــــداه فخــــــذ مـــا شئت أو فذر

لم تعرف هذه المنطقة في المعاجم العربية إلا بطوس أو المشهد، وعبر عنه ياقوت الحموي (المشهد الرضوي). وواضح أن قبر الإمام المقدس وليس قبر الخليفة هو الذي جعل سناباد وهي القرية الخاملة تصبح اليوم من أهم مزارات أهل البيت (عليه السلام): تقصده الزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، والمهم الوقوف على لمحة تاريخية عن هذه الروضة فإن هذا المكان الذي فيه الضريح الطاهر، كان قبل وفاة الإمام بناء مشيداً يعود إلى حميد بن قحطبة الطائي أحد قواد أبي مسلم الخراساني الذي قتل في إحدى الحروب، وبقي مبناه الرفيع قائماً وعندما توفي هارون الرشيد عام 193هـ في خراسان دفنوه في هذا المكان وأقاموا على قبره قبة، سميت فيما بعد في القبة الهارونية، وحينما توفي الإمام الرضا (عليه السلام) دفن جثمانه الطاهر كذلك في القبة الهارونية غير أن هذه القبة دُمرت عام 380هـ ، على يد الأمير سبكتكين تدميراً كاملاً، وهذا الدمار لم يدم مدة طويلة حيث أن السلطان محمود بن سبكتكين جدد بناء تلك الروضة ثم قام ابنه مسعود بإضافة بعض الأبنية إليها ووضعوا على قبر الإمام ضريحاً مذهباً. ومن الذين ساهموا أيضاً في تجديد بناء قبة الإمام أبو طاهر القمي الوزير الشيعي للسلطان سنجر، حيث دفن من ثم هو الآخر إلى جوار المرقد الطاهر وانهدم مرة أخرى أثناء حملات المغول حيث لم يبقَ منه إلا القبة فقط وأعيد بناؤه هذه المرة بأمر أولجايتو السلطان محمد خدا بنده على النمط الذي يصفه الرحالة المعروف ابن بطوطة بعد أن زار مشهد سنة 734هـ حيث يقول : (وهناك قبة رائعة ضخمة، ومدرسة ومسجد كبير، وكانت أرض هذه المباني وجدرانها تزدان بالقاشاني البديع، وكان يقوم فوق القبر ضريح من الفضة، وكانت الأبواب المفضضة، والقناديل الذهبية والفضية المدلاة من السقوف والستائر الحريرية المسدلة على جوانب المكان، تزيد الوضع أبهة وجلالاً ومنذ ذلك الحين لم يواجه هذا المرقد خطر، بل كانت تزداد هدايا الزوار والأعيان وعناية الأمراء والملوك خاصة الصفويين، لا سيما الشاه عباس الكبير، الذي أمر بتذهيب القبة سنة 1010هـ ، وتم 1016هـ.

ويقع مقر الضريح الطاهر حالياً في وسط الأبنية التابعة له والأبنية التي تحيط به عبارة عن صحن الدار القديمة، والجديدة ومسجد كوهرشاد والأروقة، أما مساحة الأراضي التي يقوم عليها مقر الضريح والمباني التي تحيط به فتبلغ مساحتها حوالي 40000 متراً مربعاً يقوم على 5040 متراً منها الضريح وأروقته، وعلى 5211 متراً منها الشرفات المواجهة للشوارع الجانبية، ثم 4950 متراً يحتلها الصحن الجديد و 7150 متراً الصحن القديم و8798 متراً يقوم عليها مسجد كوهرشاد، و8000 متراً يستقر عليها مبنى وصحن دار المتحف الرضوي.

ويوجد في داخل مقر الضريح كثير من نفائس القاشاني القيمة والمخطوطات الرائعة. وعلى المرقد الطاهر قبة ارتفاعها 31 متراً وكان وجه القبة، أي قشرها الخارجي، حتى عام 932هـ مكسواً بالقاشاني، وفي هذا العام أمر الشاه طهماسب بتبديله إلى الذهبي كما أقام منارة مذهبة رائعة، ونصب حول المرقد ضريحاً من الذهب ولكن كل هذا الذهب راح نهباً في غزوات الأزبك على عهد الأمير عبد المؤمن خان الأزبكي، حيث أمر بخلعه وتذويبه للإستفادة منه في مصالح أخرى.

ومنذ ذلك الحين حتى عام 1010هـ باتت متروكة وخربة. وفي هذا العام توجه الشاه عباس الكبير من أصفهان لزيارة الحرم المطهر.

ويقع في الضلع الشرقي في الحرم الصحن الجديد ويبلغ طوله 85 وعرضه 54 متراً، وفي عهد فتح علي شاه القاجاري بوشر بتشييده عام 1233هـ وتم تزيينه بالقاشاني نهائياً عام 1260هـ على عهد محمد شاه، ولهذا الصحن أيضاً ايوان مذهب أقامه فتح علي شاه وأكمل تذهيبه ناصر الدين شاه ويضم الحرم الطاهر مئذنتين تقعان في الصحن العتيق، قاعدة إحداهما في الضلع الجنوبي، وقاعدة الأخرى في الضلع الشمالي من الصحن أقام الأولى الشاه طهماسب الصفوي، وتم تذهيبها على يد نادر شاه.

ووصف الرحالة ابن بطوطة المزار بقوله: (المشهد المكرم عليه قبة عظيمة في داخل زاوية تجاورها مدرسة ومسجد وجميعها مليح البناء، مصنوع الحيطان بالقاشاني وعلى القبر دكانة خشب ملبسة بصفائح الفضة وعليه قناديل فضة معلقة تحته، باب القبة فضة، وعلى بابها حرير مذهب وهي مبسوطة بأنواع البسط وإزاء هذا القبر قبر هارون الرشيد أمير المؤمنين وعليه دكانة يضعون عليها الشمعدانات التي يعرفها اهل المغرب بالحسك والمناثر، وإذا دخل الرافضي بالزيارة ضرب قبر الرشيد برجله وسلم على الرضا (عليه السلام).

وتوالت العناية بالمشهد والمزار خاصة في العهد الصفوي حيث كان السلاطين يزورونه مشياً على الأقدام ومنها سنة 1009هـ كما جاء في كتابة القبة - كما ينقلها المحدث القمي - ونصها:

(بسم الله الرحمن الرحيم من عظائم توفيقات الله سبحانه أن وفق السلطان الأعظم مولى ملوك العرب والعجم صاحب النسب الطاهر النبوي والحسب الباهر العلوي تراب إقدام خدام هذه العتبة المطهرة اللاهوتية، غبار نعال زوار هذه الروضة المنورة الملكوتية مروج آثار أجداده المعصومين السلطان ابن السلطان أبو المظفر شاه عباس الحسيني الموسوي الصفوي بها درخان، فاستسعد بالمجيء ماشياً على قدميه من دار السلطنة أصفهان إلى زيارة هذا الحرم الأشرف وقد تشرف بزينة هذه القبة من خالص ماله في سنة ألف وعشر وتم في سنة ألف وست وعشرة).

ومن الحوادث الأخيرة اعتداء الروس على القبة بالمدافع في 10 ربيع الأول 1330هـ وقد ذكر هذا السيد الحسن الصدر (قده) في إجازته الكبيرة للشيخ آغا بزرك الطهراني دام ظله في الحاشية ما نصه: (3/ب)الحمد لله حمداً لا يقوى على إحصائه إلا هو والصلاة على رسوله وآله صلاة لا يحصها إلا الله، قد أخذ الله بثأر الحرم الرضوي من الدولة الروسية في هذه السنة سنة 1335هـ حيث بددها وقتل رجالها وسلطانها وشتت شملها وفرق جمعها، وألقى بأسها بين أهلها حتى تمزقوا عباديد وصاروا طوائف لا جامع لهم بعد أن كانوا أقوى الدول ولا أضعف منهم اليوم تتقاسمهم الدول وهم مع ذلك يقتل بعضهم بعضاً فاعتبروا يا أولى الأبصار من بطش الجبار وكيفية أخذ الثأر، وفي سنة 1335 الهجرية والاختلاف فيهم فإنه إلى اليوم وهو آخر ذي القعدة من شهور سنة 1339هـ وقد انتهى بهم الحال إلى ما لم يكن يخطر على قلب بشر ووقوعه من غير مبالغة والحمد لله رب العالمين.

ولا شك أن تاريخ هذه المدينة المقدسة مليء بالحوادث الإصلاحية المركزة حيث كانت ولا تزال مركز الإشعاع الفكري للشيعة ومنبثق صوت العدالة الإسلامية على آلاف الزائرين الذين يتوافدون عليها.


ضواحي مشهد:

1 - مقبرة الخواجة ربيع بن خثيم وهو أحد الزهاد الثمانية وهو ثقة عدل من خيار المؤمنين وكبار الصالحين عينه أمير المؤمنين علي عليه السام والياً على جهة الري ولذلك لم يشهد واقعة صفين سنة 63هـ.

2 - مرقد الشيخ العارف الشيخ محمد بير بالاندوز المتوفى سنة 985هـ في مشهد.

3 - الخواجة أبو الصلت الهروي/236هـ، اسمه عبد السلام بن صالح ترجمة الشيخ محمد طه نجف قائلاً:

(ثقة صحيح الحديث له كتاب وفاة الرضا (عليه السلام) - إلى أن قال (ره) -: الرازي يقول إن أبا الصلت الهروي ثقة مأمون على الحديث إلا أنه يحب آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان دينه ومذهبه قلت:

هــــــذه مـــــن ســـــهامهم إحداها وعــــــلى هـــــذه فقس ما سواها

انتهى كلامه (ره) راجع (إيقان المقال).








الأماكن السياحية في مشهد :
1/ الهارونية وهي سجن هارون الرشيد الذي سجن فيه العلويين ويبعد 23 كيلو متر عن مشهد.
2/ مقام الشاعر الحكيم ابو القاسم الفردوسي ويبعد 1 كيلو متر عن الهارونية.
3/ بحيرة بزنقان وتبعد 125 كيلو متر عن مشهد.
4/ شاهان قرماي وهي ينابيع حارة وتبعد 140 كيلو متر .مياه معدنية للروماتيزم.
5/ مغارة مغان وتبعد 30 كيلو متر عن مشهد.
6/ قرية طرقبه وتبعد 18كيلو متر وهي منطقة سياحية وبها صناعات يدوية حرفيه.
7/ جاترق وهي قرية بها العديد من الحدائق وتبعد عن قرطبة 5 كيلو متر.
8/ شانديز وتبعد 38 كيلو متر وهي منطقة جبلية بها ينابيع وحدائق وحرف يدوية.
9/ أخلومد وتبعد 84كيلو متروهي قرية بها شلالات وتبعد عن شانديز حوالي 30 كيلو متر وبها حدائق ويزرع بها التفاح المشهور.
10/ باغ وحش وشهر بازي تبعد عن مشهد حوالي 20 كيلو متر.

الرد مع إقتباس